جهة كلميم واد نون: بوعيدة يخرج وبوعيدة يدخل

©ايقونة بريس: علي كوكبي ( محرر شؤون الجهات والجماعات الترابية)//
بعد قرار وزارة الداخلية يوم 16 مايو الماضي بتعليق مجلس جهة كلميم – واد نون وتعيين لجنة خاصة لمعالجة الشؤون اليومية للمجلس بسبب الجمود و “البلوكاج” وتفاقم الصراع السياسي بين تياري بوعيدة وبلفقيه الذي يقود المعارضة..                 

في انتظار تعيين رئيس جديد، تأكد مؤخرا أن الرئيس عبد الرحيم بوعيدة (حزب التجمع الوطني للأحرار) قرر تقديم استقالته بعدما كان طيلة هذه الأشهر يعارض ويرفض بقوة قرار وزارة الداخلية.
هذه الاستقالة تفتح المجال للسيدة امباركة بوعيدة كاتبة الدولة في الصيد البحري، المنسقة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار وعضو مجلس جهة كلميم وادنون ، أن تتولى الرئاسة، وكانت منذ مدة تقوم بعدة مشاورات مع باقي الفرقاء من ممثلي الأحزاب التي تشكل مكتب مجلس الجهة وعقدت اجتماعين الأول في أكادير والثاني في الدار البيضاء.
ويظهر أنها لقيت بتأييد وتزكية الأغلبية في اجتماع بالدار البيضاء غاب عنه الدكتور عبد الرحيم بوعيدة ومستشاري حزب العدالة والتنمية بمجلس الجهة وتبقى الأسئلة مطروحة حول أسباب غياب السيد عبد الواحد بلفقيه (الاتحاد الاشتراكي) الذي كان هو المعارض الأول للرئيس المقال عبد الرحيم بوعيدة، وقد يكون عدم مشاركته في المشاورات هو رفضه القاطع لعملية تمرير الرئاسة بهذا الشكل التفاوضي.
كما أن اجتماع التوافق والتراضي قد انتهى بتشكيل لائحة المجلس الجديد، وحسب مصدر من المجلس فإن النيابة الأولى ستكون لمستشار من حزب الأصالة والمعاصرة، والنيابات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة ستكون لمستشاري حزب الاتحاد الاشتراكي الذي يقوده عبد الواحد بلفقيه، والنيابة السادسة لحلف لحزب التجمع الوطني للأحرار حزب الرئيسة امباركة بوعيدة، أما مستشاري حزب العدالة والتنمية فلن يشاركوا في المجلس.
.وفقًا للقانون، سيتعين على وزير الداخلية عقد جلسة لانتخاب مكتب جديد.
وبمجرد أن يتم اختيار السيدة امباركة بوعيدة لرئاسة المجلس فالمفروض أن لا تبقى في منصبها الحكومي (كاتبة الدولة في الصيد البحري) .