جمعية سلا يجمع قوة ثانية للانطلاق نحو السرعة النهائية

أيقونة بريس – عبد الإله بوزيد

يعقد الفريق الجمع العام الاستثنائي يوم الخميس لانتخاب رئيس جديد، يُعوّض الرئيس الحالي عادل التويجر الذي اختار بين التسيير السياسي للمدينة والتسيير الرياضي لفريق المدينة بناء على القانون الداخلي العام للجماعات المحلية والمدينة.

يأتي هذا الحدث في ظروف جد صعبة، وليست كل الطرق إلى القمة سالكة، وهذا يعرفه الجميع في سلا، الظرفية الزمنية لا تخدم مصالح الفريق الذي يعيش أزمتين : أزمة النتائج وأزمة المال، وهما عاصفة قوية قد تقضي على رغبة وأهداف الفريق والجمهور ألا وهي الصعود للبطولة الاحترافية، وليس لنا المجال هنا لمناقشة أزمة النتائج بل الاهتمام المستعجل يفرض الحديث عن المرحلة الانتقالية في التسيير والمسؤولية الكبيرة للرئيس الجديد، مسؤولية لأن المكتب الحالي قام بجهود فوق العادة لتحقيق الصعود هذا العام ووفر جميع الإمكانات المادية والمعنوية وهنا لابد من استحضار الجهود التي قام بها وما يزال الحاج الشكري شفاه الله ليبقى هو السند القوي للفريق.
وعندما نقصد بالمسؤولية الكبرى فيمكن الحديث عن الرئيس الذي له الشخصية الرياضية والإدارية لإعطاء قوة جديدة والاستمرار في المسيرة نحو تحقيق أهداف الفريق التي يسير عليها حاليا لتمثيل المدينة بمستوى جد مشرف،
لا ننقص من شخصية أي مرشح من الأسماء الحالية : نور الدين الازرق وهو رئيس المكتب المديري، عبد الرحيم حجي، علال الشرقاوي، ومحمد الجريري، جميعهم أبناء المدينة وغيورين على الفريق لكن نرى أن اسم الجريري له ميزة خاصة مع الحاج الشكري هما معا يقدمان الدعم من مالهما الخاص، والجريري يشهد له الجميع هو الذي ساهم بأفكاره واستشاراته وخبرته الإدارية في تحقيق النجاح لعدة فرق منها المغرب التطواني صعد به موسم 2004 – 2005 والحسيمة وأيضا جمعية سلا موسم الصعود للقسم الأول، الجريري مثل الحاج الشكري له علاقات شخصية قوية مع جميع الفرق ورؤسائها والسلطات المحلية وله علاقات مع شخصيات لها نفوذ سياسي، قادر على جلب المال وهذا هو الأهم في الموضوع، ونرى أن التعاون الجماعي بين كل هؤلاء وطبعا الحاج الشكري سيكون الفريق أقوى ويكون دا شخصية لها وزن في مستوى تطوان أكادير طنجة بركان،،،
والحاصل أنه وبكل صراحة يمكن أن نسأل كأي شخص، من كان وراء ” فك ” ديون رواتب الفريق من لاعبين واداريين وعمال في نهاية مرحلة الذهاب؟ الجميع يعرف الجواب لقد قدم الحاج الشكري والجريري مبلغا مهما لتسديد هذا العجز، حتى يبقى الفريق في زعامة الترتيب لتحقيق الصعود.
هذه هي اللغة الجديدة لكرة القدم لغة تتطلب الشخصية القادرة على مواجهة الأزمات المالية أولا ثم التقنية ثانيا. لم يعد كافيا أن يكون الرئيس يحب فريقه، بل يجب أن يحمل مشروعا رياضيا ليعود على الفريق بإنتاج مرحلة يستقل من العيش تحت رحمة السلطات المحلية، مرة تعطيه ومرة تسد عليه الباب.