جمعية سلا : هل يدخل الفريق أزمة الفراغ والسقوط للهاوية

©أيقونة بريس: هيئة التحرير- صورة الندوة: إسماعيل كصاب//
“لقد قدّمت استقالتي من رئاسة المجلس الإداري للنادي”
هذا هو محور اللقاء الصحفي الذي أثار فيه الحاج شكري أسباب قراره الاستقالة وكذلك ما بعد هذا القرار. لأن ما يهم في هذه المرحلة هو مصير الفريق                                             

الذي يجب أن يتحمّل مسؤوليته رجال المدينة وأبناء الفريق. حتى لا يكون مصيره السقوط في الفراغ كما حصل للعديد من الفرق التي كانت تعتبر قوة الكرة المغربية. وعلى سبيل الذكر رجاء بني ملال الذي عاد من سقوط دام سنوات طويلة، هناك أيضا نهضة سطات، النادي المكناسي، النادي القنيطري، كذلك النهضة القنيطرية، الاتحاد البيضاوي ( الطاس)، إلى غير ذلك.
وأمام السؤال الكبير، لماذا هذه الاستقالة وفي هذا الظرف مباشرة بعد نهاية البطولة؟
يقول الحاج شكري: لقد أصبَحت ظروفي الصحية تتغلب على مجهودي لخِدمة الفريق ومتابعة التسيير يوميا ، وعلينا أن نبحث عن طاقات جديدة لحمل المشعل “
الحقيقة المؤسفة فعلا أن تضحيات هذا الرجل تُـقابـِلُها بعض العراقيل وقد نصفها بالمناورات وبكل تأكيد سترمي الفريق في طريق مسدود، وتوقيف كل طموحاته نحو تمثيل مشرف للمدينة، وهذا السيناريو هو ما حصل للفرق التي ذكرنا ، وها هي المغرب الفاسي ما تزال على الأرض بسبب مناورات بين مجموعتين كل واحد يجر من جهة.
وفي جمعية سلا، الفريق يعيش في نظام واستقرار، جميع الأطر والإداريين وجميع اللاعبين يتقاضوا راتبهم بانتظام، الفرق الصغرى وفريق الإنات يشاركون بنظام في منافسات البطولة بشكل منظم، مدرسة الصغار تشتغل بشكل طبيعي،، كل هذا يتساءل الجمهور لماذا يحصل خلق ” الأزمة” ويقوم أحد الأشخاص بتحريض فئة من القاصرين للتشويش على الفريق والمطالبة برحيل الرئيس والمكتب المسير، فقط، لا غير، لكن لماذا الرئيس وحده ؟، أليس هو القوة الضاربة في الفريق؟ لذلك أصبح البعض من متتبعي الفريق يشك في نيـّة وهدف كل من يقف وراء هذا التشويش، ويرى البعض أن الهدف هو توقيف وتجميد هذه القوة الضاربة، حتى ينهار الفريق ويتوقف عن مسيرته وأهدافه.
في وسط هذه التساؤلات ، التي تروج حاليا وسط الجمهور ومحبّي الفريق ، نزلت استقالة الرئيس الشكري، لتزيد في النقاش خاصة في جلسات المقاهي في أجواء رمضان، وساد الاستغراب بل التخوّف من سقوط الفريق في الفراغ أو مجيء أشخاص لا علاقة لهم بالكرة لهم أهداف سياسية فقط قبل الانتخابات القادمة.
لذلك وخوفا من هذا المصير قامت فعاليات المجتمع المدني بالاتصال بالحاج الشكري للبقاء مع الفريق كداعم قوي برصيده من الخبرة والكفاءة، كما أن هذه الجمعيات رفعت عريضة للسيد عامل المدينة تطالب بالتدخل لإنقاذ الفريق ومساندة الحاج شكري وتزكيته. هكذا أظهر المجتمع المدني أنه واعي كل الوعي بأن من يريد نكران وطمس تاريخ الحاج شكري فهو له أهداف غير رياضية.
من يتنكر أن الحاج شكري هو الذي استطاع أن يحقق للفريق توفير ملعب لمدة 99 سنة باتفاق مع السلطات المحلية.

من يتـنـكر أن الحاج شكري هو الذي رفع قيمة الدعم المالي الذي تقدمه السلطات المحلية من 10 مليون إلى 700 مليون.

من يتـنـكر أن الحاج شكري هو الذي أنقد الفريق من تقديم اعتذار عامّ مرتين (موسم87 و 93 – 1994 و التاريخ لن ينسى عندما تخلّى المكتب المديري عن مسؤولياته منها تأدية راتب المدرب شيشا هذا الأخير رحل وتطوّع الحاج شكري بالتكفل بمصاريف الفريق الأول والفئات الصغرى، ودفع من ماله الخاص كل الديون العالقة على الفريق، وتعويضات اللاعبين.
 وتدخل بعدما رفض اللاعبون السفر لبركان ( منهم شعيب ، رشيد لمفكر، الحليمي، بنعاشر،،،) وسافر الحاج شكري مع بيتشو كمدرب وفريق من الشبان معهم فقط برحال والمعروفي، وكانت المفاجأة هي انتصار على بركان بحصة 3-2). الحاج شكري منذ 5 سنوات وهو لا يرأس الفريق ولكن يدعمه ماديا وبتجربته، ويتم اللجوء إليه كلما استقال الرئيس أو ألقى الراية البيضاء واستسلم أمام المشاكل والأزمة المالية، فيطالبه الجميع بالعودة كرجل الإنقاذ.
للتذكير : عبد المجيد الرايس ( قدم استقالته وجاء شكري لإتمام الموسم) – عادل التويجر استسلم أمام المشاكل وسوء النتائج ( جاء شكري لإنقاذ الفريق) – عبد الرحيم حجي 3 سنوات كرئيس ثم استقال ( جاء شكري لإنقاذ الفريق) – بوصفيحة هذا الموسم لم يكمّل ولايته ( جاء شكري لإنقاذ الفريق).
في الندوة الصحفية :

في اللقاء الصحفي تحدث الحاج شكري عن مسيرة الفريق، وجمعيات المحبين، ” Ultras ” وعن الأستاذ الجرير والدكتور با يحيا، :

 للتذكير وللذكرى ( صور خاصة من MyVip):

في وسط الصورة يظهر الأستاذ الجريري شخصية محترمة يضحي بماله وأفكاره لمساندة ودعم الفريق

شخصيات قادوا فريق جمعية سلا كانوا يضحون بجهدهم ومال رزقهم بدون مساعدات الجامعة أو السلطات المحلية، من بينهم الحاج شكري وسمحمد بنغموش، الجلالي العباسي، محمد مطيع، محمد السرغيني، المغراوي، العصادي، الحبيب زنيبر،،،،،

الحاج شكري مع الحسوني وسعيد بولعجول الذي يضحي بكل شيء منذ أن كان لاعبا إلى مشاركته التسيير منذ بنغموش حتى اليوم

من ساهم في الصعود؟ ألم يكن الحاج شكري ، ومساندة الأستاذ نور الدين شماعو.