جمعية سلا في تراجع مستمر وفرصة الصعود أصبحت لشباب خنيفرة

عبد الاله بوزيد :
أصبحت نتائج فريق جمعية سلا هي الحدث البارز في المدينة، بوجوده في وضعية غير خاضعة لأي سيطرة إذ ما يثير غضب السلاويين هو السياق الذي يسير عليه الفريق يقوده إلى فقدان كل مكتسباته وطموحه في الصعود للبطولة الوطنية الاحترافية، وما يترجح أن هناك أزمة نتائج والفريق لم يعد يتقدم إلى الأمام للحافظ على الرتبة التي تؤهله للصعود، وتبقى جميع الحالات التي قد خلقت هذه الوضعية تتسم بغرابة وبتناقضات إذ نجد أن المكتب المسير يعمل جهودا كبيرة لتوفير كل الظروف لنجاح الفريق بقيادة المدرب، مثلا وآخر مثال هو السفر إلى العيون عبر الطائرة والإقامة في فندق من الدرجة الأولي، كذلك جميع الرواتب مدفوعة لجميع مكـوّنات الفريق، من جهة أخرى كل ما طلبه المدرب من انتداب أو تسريح اللاعبين صادق عليها المكتب المسير، ومقابل كل هذا نجد نتائج الفريق تسير في الاتجاه المعاكس ، في الخلاصة هنا جميع المقاييس تجعل المسؤول على النتائج هو المدرب واللاعبين.
ومن هنا تدعونا هذه المسؤولية على التعامل مع هذه النتائج السلبية والتراجع الضعيف على محمل الجد، فالفريق حاليا أضاع العديد من النقط في ميدانه، وبنظرة شاملة لنتائجه خلال 10 مباريات الأخيرة نكتشف أنه أضاع 10 نقط بميدانه عندما حصل على 5 تعادلات ، و10 ليس بالسهل استرجاعها حيث يجب تحقيق 3 أو 4 انتصارات خارج الملعب، وحاليا يظهر هذا من المستحيل، كذلك في 10 مباريات حصل الفريق على انتصارين فقط ( النادي المكناسي وآيت ملول) وهذه نسبة ضعيفة لفريق يسعى الصعود أو احتلال المراكز الأولي، وفي 10 مباريات انهزم 3 مرات، وكل هذه النتائج نزعت من الفريق المضلة التي كانت تحميه من منافسيه وأصبح في وضع قابل لضياع فرصة الصعود وبصراحة فإن بطولة هذا الموسم هي أسهل ممّا فات وضياع الفرصة يعتبر من الغباء او من الضعف في المستوى، أو هو تأكيد أن هناك فرقا أخرى تستحق الصعود على فريق جمعية سلا، وعن هذا ما نلاحظه من استحقاق هو الخطوات الجيدة التي قطعها فريق شباب خنيفرة من قعر الترتيب إلى أن أصبح حاليا في نفس الرتبة مع ج. سلا، حيث في 10 مباريات الأخيرة نجده

في الدورة 11 كان الفارق بينه وجمعية سلا 10 نقاط : تادلة 24 نقطة ثم ج.سلا 23 نقطة وشباب خنيفرة 13 نقطة بانتصارين فقط.
وكان فريق شباب خنيفرة يتوفر على 7 أهداف فقط وتسجل عليه 7 أيضا، بينما فريق جمعية سلا كان أحسن هجوم سجل 15 هدفا وهو الفريق الوحيد بدون هزيمة آنذاك.
أما حاليا جمعية سلا انهزم 4 مباريات بينما فريق خنيفرة ظل بهزيمتين اثنين ولم ينهزم منذ الدورة 9 (انهزم في العيون أمام فريق المسيرة بحصة 1 – 0) . والملاحظة المهمة انه لم ينهزم مع الفرق القوية : تادلة – ج. سلا- الدشيرة- أ.مراكش.
والحال أمام جمعية سلا هذه النتائج التي تستهدف إقصاء طموح الفريق وأهداف المكتب المسير والسلطات المحلية وجمهور الفريق، مِمّا برزت العديد من هذه الشرائح باتوا مقتنعين ومؤمنين بل ومتعصبين يتسائـلون عن تحديد المسؤولية في المدرب واللاعبين، ومن يحاسبهم بل أكثر من هذا من يوقف هذا النزيف والفشل قبل فوات الأوان؟
في السابق كان المدرب يحضر اجتماع المكتب المسير لمناقشة المباراة وتحليلها والجواب على أسئلة اللجنة التقنية أو أعضاء المكتب كل يوم ثلاثاء، وهذه العادة تم تطبيقها مع أكبر المدربين الذين عبروا جمعية سلا: شيشا، عبد الله السطاتي، اقصبي، البوعزاوي، بلطم، إلى غير ذلك، وحاليا في غياب الحاج الشكري لا أحد يناقش المدرب.

نتائج جمعية سلا و شباب خنيفرة في الدورات 10 الأخيرة:
شباب المسيرة – ج. سلا   1 – 0 /   شباب خنيفرة – ات. الخميسات 1 – 0
ج. سلا – ايت ملول 1 – 0 /  ت. تمارة – ش, خنيفرة 1 – 1
ش. خنيفرة – ج. سلا 1 – 0 /   ش.خنيفرة – ج.سلا 1 – 0
ج.سلا – ت. الخميسات 0 – 0 /  أ. مراكش – ش. خنيفرة 0 – 0
ت. تمارة – ج. سل ا 1 – 0 / ش. خنيفرة – البرنوضي 2 – 0
ج. سلا – برشيد 1 – 1 /  تادلة – ش.خنيفرة   1 – 1
أ. مراكش – ج. سلا 1 – 0 /  الدشيرة – ش.خنيفرة 1 – 1
ج.سلا – البرنوصي   0 – 0 /   ش.خنيفرة – ن. المكناسي 2 – 1
تادلة – ج. سلا 0 – 0 /  وداد فاس – ش. خنيفرة   0 – 0
ج. سلا – الدشيرة 1 – 1 /   ش.خنيفرة – وداد تمارة  0 – 0
ن.المكناسي – ج.سلا 0 – 2 /   بني ملال – ش.خنيفرة 1- 1