المحجوب الراجي: وفاة الممثل الكبير صاحب مونولوج ” كلها وحالو “

©أيقونة بريس: الرباط//
توفي الفنان المغربي المحجوب الراجي، يوم الأربعاء، عن عمر ناهز 79 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.
وقدم عدد من الفنانين المغاربة عبر تدوينات “فايسبوكية” تعازيهم لأسرة الفنان الذي قدم الشيء الكثير طيلة مسيرته الحافلة في المسرح والسينما والتلفزيون.


والمحجوب الراجي هو من مواليد الدار البيضاء سنة 1940، بدأ مسيرته بمسرحية الواقعة سنة 1962،
وشارك في عدد من الأفلام المغربية وبعض المسلسلات من أشهرها، فيلم “علال القلدة” والسلسلة الدرامية “من دار لدار”، والسلسلة الكوميدية “نسيب الحاج عزوز” سنة 2009، و”آخر طلقة” و”للا حبي” و”السمفونية المغربية” و”هنا ولهيه”.
وتألق الراحل المحجوب الراجي في عدد من المسرحيات، كان أولها مسرحية “البايرة” مع فرقة محمد حسن الجندي سنة 1959، رفقة فنانين كبار من بينهم الراحل العربي الدغمي، ومسرحية “الواقعة” سنة 1962 مع فرقة الإذاعة الوطنية، ليتوج مساره بالالتحاق بفرقة المعمورة ثم فرقة الإذاعة الوطنية، حيث قدم مع النخبة المسرحية المغربية آنذاك ضمن فرقة المعمورة مسرحيات “عطيل” و”الشرع اعطانا ربعة” و”الضياف”.
كما شارك في مسلسلات “حب المزاح” و”مرحبا بصحابي” و”حليب الضياف” و”شوف فيا منشوف فيك” وغيرها من الأعمال التي ستظل راسخة تزخر بها الذاكرة والخزانة الفنية المغربية.
وكان الفنان الراحل معروفا كوجه تلفزيوني لدى جيل سبعينيات وثمانينيات حيث كان يطل عليهم بمونولوغات اعتبرت الأولى من نوعها في التلفزيون حينها، وقدم في هذا الصدد أول مونولوج سنة 1980 تحت عنوان “الحمام”، تلته مونولوجات أخرى ك “كلها وحالو” و”التبركيك” و”أنا صياد بن بحري” و”لعزارة” وغيرها.
وتم تكريم الراحل المحجوب الراجي، إلى جانب الفنانة عائشة ماه ماه، في فعاليات مهرجان مكناس للدراما التلفزيونية في دورته السابعة التي نظمت في مارس 2018.
وبرحيل الفنان المحجوب الراجي، تفقد الساحة الفنية الوطنية أحد الوجوه المسرحية والسينمائية البارزة، حيث طبع المشهد الفني بالعديد من أعماله على امتداد عقود من الزمن، سواء على خشبة المسرح أو في استوديوهات الإذاعة وشاشات التلفزيون.