الغلاء المدرسي: لاتروس ب 200 درهم

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //
جميع العائلات تعيش هذه الأيام بين فرحة عودة أطفالها إلى المرسة وبين المصاريف الغالية الثمن لشراء لوازم الدراسة. وخصوصا أن هذا الدخول المدرسي يأتي بعد مصاريف العطلة الصيفية وعيد الأضحى.  

المصاريف لا تنحصر في لوازم الدراسة فقط ولكن في الملابس وفي مصاريف المدرسة،


المحلات التجارية في المدينة و”القيصاريات” والأسواق الشعبية تعرف إقبالا من طرف العائلات، لشراء كل ما يمكن من لباس جديد ومن كتب ودفاتر وأدوات مدرسية، وفي الواقع الحرارة ليست في حالة الطقس بل أيضا في ارتفاع الأسعار.
المواطنون لم يجدوا ما في متناولهم فكل الأسعار حارقة ومرتفعة وغالية، بالخصوص أن الأغلبية متوسطة الدخل ومن العمال البسطاء والمتقاعدين منهم،
أغلب الناس لم يعد بإمكانهم شراء كل ما يحتاجه أبناؤهم أمام طغيان هذا الغلاء الذي يهلك ميزانيتهم الشهرية، وهذا ما يدفعهم إلى حرمان أنفسهم والاضطرار إلى التقشف في باقي مصاريف الحياة اليومية .