إفران………شو

©أيقونة بريس: هئيئة التحرير//
ماذا يصنع لنا هؤلاء الميكرو- فونات ؟
لقد قدموا لنا ساعات وليالي وأسابيع من الغناء وأخذوا منا وقتنا وعمرنا.
قدموا لنا المغتصب والمثلي ومول البندير والحوات والطراكس وأخذوا منا مذاق الفن فينا.


عندما غيرنا شخصيتنا سمحنا في فننا
عندما لم يفهموا فننا لم نفهم فنهم
عند الآخرين ميكروفون صحفي يُـطيح بحكومة
وعندنا ميكروفونات تصنع الفنان وتدفعه لمنصة الوسام
نحن في عصر الحداثة والفوضى والرجعية، علينا أن نتلذذ بالشيخات وعـِطر الكيف والروج ، علينا أن نستمتع بوقاحة الطرب ووقاحة اللحن وضجيج الكلمات،
علينا أن نترك المثالية
علينا أن ننسى بلخياط والمزكلدي وإبراهيم العلمي وفويتح وفتح الله المغاري عبد الصادق شقارة
علينا أن ننسى أم كلثوم وأحمد رامي وشوقي وبليغ حمدي
وما علينا أن نُصدّق محمد عبد الوهاب عندما عنّـى “أيها الراقدون تحت التراب”

تعليق الصورة : من سوسيال ميديا: