أورو 2020 : كل شيء يسير على التمام عند الإسبان

©أيقونة بريس: بدر بنعلي //
الفوز 3-0 هو إشارة إلى صغر فريق سويدي يدخل أسوأ حالات الكساد، دون لاعبين قادرين على الحسم في عمليات الهجوم. والسويد هذه المرة لا يتوفر على لاعب في مستوى ” ظاهرة ” على سبيل الذكر لارسن وإبراهيموفيتش،                                  

السويد حاليا بلا نجم كبير مثل فرنسا أو البرتغال أو كرواتيا، السويد كما شاهدنا تم تخفيض فريقه بأكمله بشكل مفرط.
منتخب السويد اعتمد على فرض تكتيك دفاعي وملإ الملعب واعتمد على Claesson اللاعب السويدي الأسرع والأكثر نشاطا في تحريك الدفاع الإسباني وكان هو الحل أو الاختيار التقني الذي اعتمد عليه المدرب السويدي.

3 أهداف سجلها منتخب إسبانيا ضد السويد، وبهذا تكون إسبانيا سجلت في 34 مباراة متتالية. وهذه هي أفضل “سلسلة مستمرة” من أي فريق في العالم، ويعتبر منتخب إسبانيا هو السادس الأفضل على الإطلاق في تاريخ كرة القدم الوطنية.


سجل سيرجيو راموس 7 أهداف في آخر 8 مباريات له مع إسبانيا. سجل آخر 13 ضربة جزاء قام بتسديدها. لديه 20 هدفا مع المنتخب، وهو نفس الأهداف التي سجلها مع المنتخب، نجم الكرة الإسبانية تيلمو زارا Zarra الشهير.
هذه المسيرة الجميلة التي يعيشها المدافع وعميد المنتخب راموس، لم يعشها النجم راهول، مع المنتخب الإسباني، ولكن هناك دافيد فييا هو الذي سجل 10 إصابات في 11 مباراة مع المنتخب في سنتي 2008 و 2009 .


يتسائل الكثير لماذا شارك أسانسيو – إيسكو وهما لعبا أسوأ موسم رياضي مع ريال مدريد، كما تخوّف البعض من تعويض الحارس كيبا وترك الحارس دي خيا ، لكن كيبا ظر بثقة كبيرة في نفسه وفرض نفسه بشكل قوي ، في الواقع لم يكن عليه ضغط لكي يتم اختباره لكنه يتوفر على مؤهلات حارس كبير.
في الختام ، انتصرت إسبانيا بطريقتها وبمهارات لاعبيها ، ولكن لابد من الاعتراف أن السويد لم تكن فعلا صعبة وقوية، يا ريت لو لعبوا مثل ما كانت المجموعة الفنية ABBA التي اشتهرت في العالم بانسجام أفرادها وبأصواتهم وبغنائهم الذي أطرب العالم ، واحتلوا المركز الأول في القارات 5 .
لكن منتخب السويد حاليا لا يشبه ABBA إلا بالانتماء للوطن فقط.