أحداث شغب بمركب مولاي عبد الله: في أقل من شهرين يعود غضب الجمهور بسبب حكم المباراة

©أيقونة بريس: الرباط //
ظهرت مجددا أحداث الشغب بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط الذي تحولت مدرجاته ومحيطه، مساء الأربعاء، بمناسبة المباراة المؤجلة بين الجيش ونهضة بركان، وكان السبب هو الاحتجاج على التحكيم من طرف جماهير فريق الجيش.                                                               
وانطلقت الاحتجاجات في البداية بالصفير والتعبير بأوصاف موجهة للحكم والجامعة، خاصة وأن فريق الجيش كان متفوقا في فرص كثيرة وكان يتجه نحو التسجيل لتحقيق الانتصار، إلا أن قرارات الحكم كانت تقطع ضغط فريق الجيش على فريق النهضة البركانية. ولم ينفجر غضب جمهور الجيش إلا في لحظة عدم إعلان الحكم على ضربة جزاء رغم أن الحكم كان قريبا من العملية. وكان هذا الحدث قبل نهاية الوقت القانوني ب 5 دقائق دون احتساب الوقت الضائع، وقرر الحكم توقيف المباراة حتى يتم ضبط غضب الجمهور. أما لاعبو فريق الجيش فلم يقزموا بأي تعرض أو احتجاج وهذا قرار إداري يمنع الاحتجاج على قرار الحكم كيف ما يكون.
وساعد تدخل قوات الأمن من السيطرة على الوضع داخل الملعب حيث سجلت أعمال شغب وعنف وتم إيقاف 28 شخصا، من بينهم 20 قاصرا.
ويأتي هذا الحدث للمرة الثانية بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط في أقل من شهرين، إذ سبق أن شهد، في نهاية فبراير الماضي، أعمال شغب واصطدامات مع الأمن، اندلعت بعد نهاية مباراة الكلاسيكو، التي جمعت بين الرجاء والجيش، برسم مؤجل الدورة 19.
وخلفت هذه الاصطدامات مجموعة من المصابين، من بينهم 27 رجل أمن وعنصر من القوات المساعدة، فيما تعرضت عدد من مرافق المجمع الرياضي لتخريب تجلّت بعض مظاهره في اقتلاع عدد من الكراسي من المدرجات. وتم توقيف أكثر من 70 شخصا أغلبهم من جمهور الرجاء.
للتذكير نتيجة المباراة انتهت بفوز الفريق العسكري بهدفين مقابل هدف واحد (2-1).